بوسطة: الدبكة اللبنانية بطريقة عصرية
October 18th, 2007
فيلم عرقتنجي الجديد «بوسطة» يروي قصة كمال (رودني الحداد)، شاب عاد إلى لبنان بعد غياب قسري استمر15 عاما بسبب الحرب. عودته لم يكن سببها الحنين فقط إنما رافقها هدف، إنه مشروع إعادة إحياء «الدبكة». هي رقصة من التراث اللبناني، أراد كمال تجديدها بإدخال نغمات غربية عليها. فكانت الدبكة الإلكترونية. إنها وكما يقول كمال حية تتنفس كالإنسان. غير أن ما فات هذا الشاب وجود فئة من التقليديين الذين يرفضون أية «إضافات» على كل ما يلمس التراث. وهذه «الحرب الدفاعية»، شنها مسؤول في لجنة مهرجان الدبكة الوطني (وليم حسواني)، فعمد إلى توجيه خطابات بلغة خشبية ـ غالبا ما نسمعها في الواقع ـ عبر شاشات التلفزة.
فيلم "بوسطة" هو أول فيلم لبناني أشاهده -عرض في المغرب قبل رمضان. لم أفهم الكثير من الحوار الذي يتم باللهجة اللبنانية غير المعتاد عليها، رغم ذلك إستمتعت كثيرًا بالفيلم، بموسيقاه الرائعة، مشاهده الخلابة، وواقعيته الجذابة. أردت أن أكتب عنه منذ مدة، لكني حين صادفت المقال التالي المنشور في جريدة الشرق الأوسط وجدت أنه يتحدث عن الفيلم أفضل مما كنت سأفعل: «بوسطة»: فيلم يستشرف المستقبل عبر «الدبكة الإلكترونية»

November 30th, 2007 at 04:43 AM مشكووووووووووووووووووووور