اصبحت صناعة الترويج و الدعاية من اهم الصناعات في وقتنا الحالي

فلا احدد ينكر اهمية ان تروج لمنتج ما مهما كان فعالا او هاما فالدعاية الجيدة تضعه في مكانة اعلى

و هذا يدعونا للتسآول : في وطننا العربي الى اي مرحلة وصلنا في هذه الصناعة؟

هل تتوقف لتشاهد دعاية لانها جذبتك؟

ام ان الدعايات لا زالت وقفة طويلة تقطع المسلسل او البرنامج

و تسمح لك ان تحضّر وجبة خفيفة او تهاتف صديقا؟

دعاياتنا ما زالت في طور النضوج و لن اقول النمو فهنالك من يحاول و يبدع في بعض الاحيان

و هنالك من يسلق الدعاية سلقا و يرميها في وجهك

فالزيت الفلاني يقرمش البطاطا اما الزيت الاخر فخفيف على المعدة و الثالث حبيب القلب و المشاهد يحتار هل يحابي قلبه او معدته على حساب القرمشة؟

اما دعايات الشامبو فتنقلك من اجواء استوائية الى فتيات يتقافزن و الشعر يتطاير

انتظر فهنالك الاحسن

و تاتيك دعاية اخرى لمنتج اخر بعد دقيقة

لم ينج اي منتج من قبضة الدعاية فحتى القناة المعلنة نعلن عن نفسها بين الحين و الاخر

الموضوع يطول الحديث عنه لكني ساترك اجزاء منه لموضوع لاحق

و سؤالي لكم انت كمستهلك هل قمت في يوم من الايام بشراء منتج لانك صدقت ما روجته الدعاية؟ و ما مدى مصداقية الاعلان ؟

و انت كمشاهد ما هي الدعاية التي احبتتها و انت طفل و جعلتك تتسابق لتشتري منتجها؟ و اترككم مع دعاية قديمة قد تثير الحنين في نفوسكم

2 Responses to “الدعاية التلفزيونية”

  1. NeDDaL Says:
    بصراحه انا بكره الدعايات و خاصة لما تيجي بنص المسلسل , المفروض يكونو قبل أو بعد المسلسل . الدعايات القديمه بس بتثير الحنين و بتذكرني بأيام زمان
  2. huda Says:
    بس في دعايات بتجذبك و بتقول يا عيني شو مبدعين متل دعاية التويوتا اللي كانت على اكبس قبل فترة اما دعاياتنا فهي تجعل كل شيء يبدوا تافها المراة دائما تافهة ولا تهتم الا بشعرها و بطبخها و الرجل يهتم فقط بالطعام و الكثير من الصور السلبية لكن تبقى دعايات الطفولة تثير في القلب الحنين

Leave a Reply