حوار مع الجزيرة توك
December 2nd, 2007
أجريت هذا الحوار مع محمد البشير، ممثلا عن فريق الجزيرة توك. يدور الحوار حول فكرة المشروع ودوافع التأسيس، الفيديو توك، ورابطة مدونون بلا حدود.
هنا جزء الحوار الخاص بالفيديو توك. يمكنن قراءة كامل الحوار في مدونتي.
م.س. احجيوج:
أطلقتم مؤخرًا ضمن الموقع الرئيسي قسم الفيديو توك. هل يمكنك أن تحدثنا أكثر عن هذا المشروع؟ عن الأهداف وعن وسائل التنفيذ…
AljazeeraTalk:
بدأ الكثير من مستخدمي الانترنت بالتوجه للفيديو في الفترة الأخيرة، خصوصا مع انتشار مشاركة ملفات الفيديو عبر الانترنت. ومن ضمن مواكبتنا للتكنولوجيا والوسائل الجديدة قررنا الانتقال إلى عالم الفيديو، فكان مشروع الفيديو توك.
ينقسم مشروع الفيديو توك إلى 3 أقسام رئيسية:
1- سؤال دوري تقوم الجزيرة توك بطرحه ويجيب عليه مستخدمي الانترنت بالفيديو من خلال مقاطع فيديو بسيطة. ويقوم مراسلو الجزيرة توك أيضا بأخذ آراء الناس على السؤال، وتحميلها على الانترنت.
2- تقارير فيديو: حيث سيقوم مراسلو الجزيرة توك بعمل تقارير فيديو قصيرة حول مواضيع متنوعة.
3- سيكون في الفترة المقبلة عرض لبعض ملخصات من بعض الأفلام المفيدة إضافة إلى أي تغطية لنشاط أو مظاهرة أو مؤتمر يستطيع أي شخص تصويره وعرضه من خلال الفيديو توك.
كما ننوي مستقبلاً إنشاء نشرة الجزيرة توك. ونسعى لأن يشارك الجميع في الفيديو والتعبير عن آرائهم، خصوصاً أن الموضوع أصبح لا يكلف الكثير، فمن خلال كاميرا الانترنت أو كاميرا الجوال وحتى الكاميرات الرقمية يمكن تصوير مقاطع فيديو ورفعها على الانترنت، وقد يكون لبعض هذه الفيديوهات قيمة إخبارية كبيرة تعجز وسائل الإعلام التقليدية عن الوصول إليها.
من ناحية فكرة المشروع أبدى الكثيرون إعجابهم بهذه الفكرة والتي تعد الأولى عربيا في هذا المجال وشجعونا على الاستمرار بها. لكن على مستوى التفاعل والمشاركة (رغم الإقبال الجيد) هناك نقص كبير، حيث أن الفكرة جديدة في نوعها ولم يتعود عليها المستخدم العربي، كما أن الكثير يخشى التجربة. لكننا سنقوم بدورنا بالتسويق لهذا المشروع بشكل أكبر وإضافة الكثير له، وتشجيع مستخدمي الانترنت على المشاركة فيه من خلال توفير العديد من الشروح التوضيحية حول كيفية المشاركة في الفيديو توك .
أود أن أضيف بأن مشروع الفيديو توك تم بالتعاون مع موقع إكبس الذي يعد أول خدمة في الوطن العربي لمشاركة الصور والأفلام، حيث تم التنسيق مع فريق عمل اكبس خلال عدة أشهر في بناء المشروع والخروج به من خلال عمل قناة للجزيرة توك على اكبس وإضافة بعض المزايا ولا يزال التنسيق مستمرا لتطوير المشروع.
م.س. احجيوج:
ما الذي دفع الجزيرة توك إلى هذه الشراكة مع إكبس؟
AljazeeraTalk:
اخترنا إكبس لأنه مشروع شبابي نعتبره من المواقع التي ستسهم في إنشاء محتوى متميز على شبكة الانترنت، كما أن إكبس يدعم الإعلام الجديد من خلال شبكة الانترنت وعبر الهواتف المحمولة. الخلاصة أن إكبس هو أفضل موقع يمكن للجزيرة توك أن تبدأ معه من خلال الكثير من الأهداف المشتركة ودعم الموقعين للشباب والإعلام الجديد وتطوير محتوى الانترنت العربي..
حوار مع المخرج رفقي عساف
September 7th, 2007
رفقي عساف شاعر ومخرج أردني/فلسطيني، من مواليد عمّان في 31/7/1978، أعزب، حاصل على بكالوريوس لغة إنجليزية/ترجمة، له ثلاثة أفلام قصيرة شاركت في مهرجانات مختلفة، "الترقيعة الأخيرة" كإخراج مشترك مع عمر صالح وحازم البيطار، و"عمّان بالأحمر"، و"روح عمّانية"، نشر الكثير من قصائده ومقالاته في العديد من المجلات والصحف والمواقع العربية، وله مخطوط ديوان شعري سيصدر قريبًا.
لنتحدث أولا عن التدوين، كيف كانت بدايتك معه، وما الذي دفعك لإنشاء مدونتك الخاصة "كتاب الطيبين"؟
الحقيقة بدأت القصة مع الشعر، فقد كنت أنوي إنشاء موقع شخصي لنشر قصائدي وكتاباتي، ثم تطورت الفكرة مع الإخراج السينمائي لتشمل رغبتي في تخصيص جزء من الموقع لأخباري وأعمالي الجديدة ولأفلامي، ووجدت في التدوين ضالتي التي يمكن أن أجمع فيها كل هذا بأسلوب تفاعلي أكثر قرباً من الناس.. وهو ما أحبه.
ما رأيك في تجربة التدوين العربي، من حيث الكم والكيف؟
تجربة جميلة برأيي، أفرزت الكثير من المواهب من خلال فرصة النشر المباشر، وأظهرت أسماء جديدة في عالمي الكتابة والإعلام، بل إن إعلاميين وكتاب كانوا معروفين قبل ظهور المدونات أنشأوا مدوناتهم الخاصة التي يتفاعلون من خالها مع قرائهم، الإنترنت عالم واسع، مفتوح الأبواب، فتح مجال التعبير عن الذات للكثيرين، وككل تجربة فلها بعض السلبيات، فالحرية المطلقة لها بعض الآثار الجانبية، ولكن الغربلة تتم مع الوقت كما يحدث مع أي تجربة جديدة، وها هي بوادر الاستقرار بدأت تظهر على تجربة التدوين..
"الترقيعة الأخيرة" فيلمك الأول. كيف جاءت فكرته، وماذا كان دور تعاونية عمان لصناعة الأفلام؟
فكرته كانت للصديق المخرج حازم البيطار، مؤسس ومنسق تعاونية عمان للأفلام، وقد قام بكتابته، والفيلم تم إنتاجه بدعم التعاونية من الألف إلى الياء، وكان بالنسبة لي تجربة البداية وقد استفدت منها جداً..
كيف بدأت الإخراج السينمائي، وما هي أحلامك وطموحاتك؟
الإخراج كان ولا زال حلم حياتي، أحب أن أعتقد بأنني ولدت لأكون شاعراً ومخرجاً، وكان لدعم والدي رحمه الله اللا محدود دور كبير جداً في وصولي إلى عتبة هذا الحلم الذي لم يعش ليراني أحققه، ولكنه عرف بأنني سأصل إليه يوماً، لم يتسن لي أن أدرس الإخراج بسبب وفاته رحمه الله والأسباب العائلية التي ترتبت على ذلك، ولكن وبعد أن أنهيت دراستي الجامعية في تخصص آخر هو الترجمة، وجدت تعاونية عمّان للأفلام التي فتحت لي الطريق لأضع قدمي على أول طريق الإخراج، أما طموحاتي فهي كبيرة جداً، لا تحدها سوى مبادئي، وأنا أؤمن بأنك إن آمنت بالله وبنفسك وبهدفك بما يكفي، وسعيت، ولم تستسلم، فيمكنك أن تحقق أي شيء بالمطلق..
بدأت في تصوير فيلمك القصير الأخير "الدفتر الصغير على الطاولة رقم 1"؟ هلَّ حكيت لنا قصته؟
في الحقيقة لم أبدأ التصوير بعد، أنا في مرحلة ما قبل الإنتاج وهناك بعض العقبات الإنتاجية كالعادة في أي فيلم مستقل، ولكن السيناريو جاهز بصورته النهائية إلى جانب أكثر من مشروع أسير فيها في ذات الوقت، لا أستطيع أن أبوح بقصة الفيلم، يمكنني أن أقول بأنه فيلم غرائبي ذو بعد روحاني، عن رجل عادي يجد دفتراً صغيراً..
ماذا عن فيلمك الطويل الأول، هل سيرى النور قريبًا؟ ماذا ستكون قصته؟
أن يرى فيلم طويل النور هو ليس أمراً سهلاً على الإطلاق، فنحن نتحدث هنا عن ميزانية كبيرة، فالفيلم الطويل هو عبارة عن مشروع كبير، أشتغل حالياً على السيناريو، ولا أفكر بالتمويل والتنفيذ قبل أن تتبلور الفكرة تماماً، ويصبح عندي على الأقل معالجة متكاملة يمكن أن تفتح لي أبواب التفاوض على التمويل..
ما رأيك في نتائج الدورة الأخيرة لمهرجان الأردن للأفلام القصيرة، وكيف ترى مستوى الفيلم العربي القصير؟
أرى بأن النتائج كانت عادلة ، آخذين بعين الاعتبار ثقل لجنة التحكيم الرئيسية الكبير في عالم السينما والفيلم القصير تحديداً، بالنسبة للفيلم العربي القصير، أرى بأن العالم العربي بدأ يستوعب ثقافة الفيلم القصير الجديدة عليه، فالفيلم القصير برأيي هو ابن الفيلم الطويل الجاد ذو البعد غير التجاري، والعالم العربي لم يكن معتاداً على هذه النوعية من الأفلام، ولكن الثقافة السينمائية العالية للمخرجين الشباب تفرز لنا اليوم أفلاماً متميزة تتطور في كل عام، الأهم في التجربة هو أنها ومن خلال التقنية الرقمية فتحت الباب للمواهب لتأخذ فرصتها الكاملة في المحاولة، تلك الفرصة التي كانت مستحيلة في يوم من الأيام..
هل من كلمة أخيرة؟
كل الشكر لك يا صديقي على جهودك، وعلى هذه المبادرة الطيبة، وأحب أن أشكر كل من يتابعني بأي شكل من الأشكال.

